Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1437Full metadata record
| DC Field | Value | Language |
|---|---|---|
| dc.contributor.author | تارشي, عبد الحق | - |
| dc.date.accessioned | 2026-05-04T08:36:12Z | - |
| dc.date.available | 2026-05-04T08:36:12Z | - |
| dc.date.issued | 2026-05-04 | - |
| dc.identifier.uri | http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1437 | - |
| dc.description.abstract | تطمح هذه الدراسة إلى محاولة تقصي النظر في كيفية تلقي نظرية التلقي ضمن الخطاب النقدي العربي المعاصر، واستقراء المسارات التي اتخذها النقاد في تعاملهم مع هذه النظرية من حيث تمثل مفاهيمها واستدعاء أجهزتها الإجرائية وترجمة مفرداتها ضمن سياقات ثقافية مغايرة بالإضافة إلى محاولة تأصيل نظرية التلقي ضمن تخوم التراث العربي، غير أن مسالك البحث وخطواته في هذا السياق اقتضت التوقف أولا عند اللحظات الحاسمة التي شهدت تشكل هذه النظرية في منبتها الغربي، وعند مرتكزاتها الفلسفية والمعرفية كما تشكلت في الفضاء الثقافي الغربي قبل تتبع صور تمثلها في ساحة النقد العربي، واستجلاء وجوه حضورها وتحوّلها، من أجل بناء أرضية مفهومية ومعرفية يُمكن أن ينهض عليها هذا البحث، ويتهيّأ من خلالها النظر في تلقي النظرية بما ايراعي خصوصية السياق العربي، وتعدد طرائق الفهم، وتفاوت مستويات التمثل بين التنظير والممارسة. تركز الاهتمام بعد ذلك بداية من الفصل الثاني على مباشرة الاشتغال على المقولة الإشكالية التي تشكل . عصب هذا البحث وركيزته النظرية، وهي مقولة التأسيس النظري لنقد عربي يستوعب نظرية التلقي ويتفاعل معها بوعي منهجي ورؤية نقدية مستقلة، وقد انطلقت محطات هذا الفصل من مساءلة ممكنات التأصيل ومحدداته في سياق ثقافي معرفي مغاير، وذلك عبر الوقوف عند التحديات التي تعترض بناء النظرية النقدية في الخطاب العربي وفي مقدمتها إشكالية المنهج وإشكالية التأسيس النظري وحدود استيعاب الجهاز المفاهيمي في ظل تعدد المرجعيات وتداخلها، ثم توجه الجهد نحو رصد تمثلات التلقي في منظومة النقد العربي القديم باستجلاء العلاقات المتداخلة بين النص والمبدع والمتلقي، وما تتيحه من إمكانات قرائية وتأويلية تكشف عن وعي مبكر بوظيفة القارئ، ليستأنف الاشتغال في جزء لاحق من الفصل على إمكانات الإسقاط والتصادي والتضايف بغية مساءلة صلة نظرية التلقي الغربية بجذورها المحتملة في التراث النقدي العربي . عبر العودة إلى جملة من النماذج المركزية وفي طليعتهم عبد القاهر الجرجاني والجاحظ وحازم القرطاجي، بالنظر إلى ما تتيحه أعمالم من أدوات ومفاهيم قادرة على تأطير فعل القراءة وتوسيع أفق التلقي، في أفق يُعيد التفكير في مشروعية التأسيس النظرية نقدية عربية الأصالة واضحة الرؤية والمنطلق. انصبت العناية في الفصل الثالث على تتبع أبرز القضايا النظرية التي أثارتها نظرية التلقي في فضاء التنظير النقدي العربي، والوقوف عند أنماط تمثلها في الخطابات النقدية بكل من الجزائر والعراق ومصر، في ضوء تفاوت الوعي بالمفاهيم وتباين مستويات التعامل معها بين مقاربات راهنت على مساءلة أصولها الغربية وتكييفها مع السياق الثقافي العربي، وأخرى جنحت إلى استثمارها في الحقل التطبيقي دون الوقوف عند عمقها الفلسفي، وقد توقف الفصل عند مجموعة من القضايا المفصلية، هي : حدود استيعاب الفكر العربي للأصول المعرفية لنظرية التلقي، وتشكل مفهوم القارئ بين التأويل والقراءات الجديدة، ودور القارئ في إنتاج المعنى، والتلقي الجمالي للنصوص المقاومة للتأويل، ثم التركيب النقدي بين نظرية التلقي والتراث العربي، كما سعى هذا الفصل إلى تفكيك هذا الحراك النظري واستجلاء أفقه المعرفي ورصد وجوه التعالق بين التنظير والتطبيق، على نحو يسمح بمساءلة المقولات المفاهيمية داخل صيرورة التلقي العربي لمناهج النقد الحديث. من هذا المنطلق تم نقل الاهتمام في الفصل الرابع إلى استكشاف وجوه الاشتغال الإجرائي لمفاهيم التلقي في فضاء القراءة النقدية العربية، وذلك عبر تتبع مسالك التحوّل من الإطار النظري إلى أفق الممارسة، واستجلاء طبيعة التعامل مع مقولات النظرية في مستوياتها المختلفة، وسعى هذا الفصل إلى رصد أبرز مظاهر التفعيل النقدي لنظرية التلقي، من خلال الوقوف على قضايا تطبيقية تنوّعت بين الشعر والسرد والمسرح، وأسهمت في مقاربة مفاهيم التلقي والتأويل النصي، وأفق التوقع، والقارئ الضمني والتحوّل من مركزية المؤلف إلى مركزية القارئ، وتعدد أنماط التلقي وتفاوت مستوياته، فضلا عن تمثل الخصوصية النوعية للأجناس الأدبية المختلفة في تلقي النصوص. وقد تمت هذه المعالجة عبر الوقوف على مدوّنات نقدية مختارة من البحرين، العراق، مصر، الجزائر، المغرب، سوريا نظرا لما تميزت به من وعي إجرائي ورغبة في اختبار فاعلية مفاهيم التلقي في النص العربي، وإذ لا يكتمل تصوّر فعل التلقي إلا في حضرة الممارسة التطبيقية، فقد حصص ختام هذا الفصل لمقاربة تحليلية مباشرة في نص روائي محدد، تمثل في رواية (منا: قيام شتات الصحراء الصديق حاج أحمد" بغرض استكشاف دينامية القراءة وبناء التلقي في ضوء مفاهيم القارئ وأفق التوقع. وإذا كان مدار الاشتغال في الفصل الرابع قد انصب على استجلاء الممارسة التطبيقية لمفاهيم نظرية خلال التلقي في النقد العربي، فإنّ الفصل الخامس ركز العناية على مساءلة البعد الاصطلاحي للنظرية، من تبع طرائق انتقال مفاهيمها إلى الخطاب النقدي العربي وما رافق ذلك من إشكالات الترجمة والتعريب والتكييف الثقافي، انطلقت الدراسة من وعي نقدي بمركزية المصطلح في بناء المعرفة، ومن أهمية فحص الآليات التي لجأ إليها النقاد العرب، سواء في بلاد المشرق أو المغرب لاستيعاب مفاهيم التلقي كما تبلورت لدى ياوس وإيزر وروبرت هولب، وقد تم تفكيك مظاهر التعاطي مع المصطلح في ضوء استراتيجيات متنوعة من الاشتقاق والتعريب والترجمة، وما ترتب عنها من اختلالات مفاهيمية، سواء من حيث وضع مقابلات متعدّدة لمصطلح واحد، أو اختزال مفاهيم مركبة في مقابلات جزئية، أو التباس دلالي ناجم عن انزياح المفهوم عن سياقه الفلسفي الأصلي، كما وقف الفصل عند محاولة بعض النقاد تفعيل المرجعيات التراثية في بناء المصطلح، واستثمار أدوات النحو والبلاغة والمعجم العربي، ضمن رؤية تسعى إلى تأصيل المفهوم في بيئة الثقافة العربية ولأجل ذلك تم الاشتغال على نماذج مختارة من المدوّنات النقدية العربية وتحليل الكيفيات التي تعاملت بها مع المفاهيم المركزية لنظرية التلقي مع توظيف جداول ومقارنات تساعد على تبيّن مواضع الالتباس والاضطراب الاصطلاحي، بغية مساءلتها وتقويمها ضمن أفق يراهن على إعادة الاعتبار للمصطلح النقدي العربي وضبط مفاهيمه في ضوء مرجعياته وسياقاته الخاصة. | en_US |
| dc.title | نظرية التلقي في النقد العربي المعاصر | en_US |
| dc.type | Thesis | en_US |
| Appears in Collections: | Thèse de Doctorat | |
Files in This Item:
| File | Description | Size | Format | |
|---|---|---|---|---|
| مذكرة عبد الحق تارشي (4).pdf | 4,02 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.