Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1397| Title: | المنطق عند مفكري الإسلام بين التقليد و التجديد الغزالي و إبن رشد أنموذجين |
| Authors: | هلو, مريم |
| Keywords: | المنطق الصوري أبو حامد الغزالي ابن رشد التقليد التجديد |
| Issue Date: | 2-Mar-2026 |
| Abstract: | يشكّل المنطق أحد الركائز الأساسية التي انتظمت حولها مسارات التفكير العقلي في الحضارات القديمة والمعاصرة. فهو ليس مجرد علم شكلي يعنى بصحة البناء العقلي، بل هو أداة معيارية تُستخدم لضبط عملية التفكير وتوجيهها نحو الصواب. وقد كان للفكر اليوناني، وخصوصًا مع أرسطو، فضل التأسيس الأول لهذا العلم، من خلال صياغة نظريات في القياس والبرهان والتحليل، وإن لم يستعمل مصطلح "المنطق" بمفهومه الاصطلاحي المعروف اليوم. وقد تعزز هذا المفهوم لاحقًا عبر تقاليد الترجمة اللاتينية، خاصة من خلال شيشيرون، الذي كان حلقة وصل بين الفكر اليوناني والروماني. ومع انتقال المنطق إلى البيئة الإسلامية، خاصة في ظل حركة الترجمة الكبرى التي انطلقت منذ العصر الأموي وبلغت أوجها في العصر العباسي تحت رعاية الخلفاء كالمأمون، دخل هذا العلم إلى المجال التداولي الإسلامي، وبدأ المفكرون المسلمون يتفاعلون معه، بين من قبله واعتبره أداة ضرورية للعلم مثل الكندي والفارابي وابن سينا والغزالي من جهة، ومن رفضه وهاجمه مثل ابن تيمية وابن الصلاح بحجة تعارضه مع النصوص الشرعية أو طبيعته الفلسفية الوافدة من جهة اخرى. وبين الرفض المطلق والتبني غير المشروط، ظهر تيار ثالث انتقائي، عمل على تهذيب المنطق وتنقيته من شوائب الكلام والفلسفة، وتكييفه بما يخدم مقاصد الشريعة وعقلانية الاجتهاد. وقد نتج عن هذا التفاعل نماذج فكرية قوية أعادت إنتاج المنطق داخل المنظومة الإسلامية، فصار علمًا "مؤصّلاً" أكثر منه مستوردًا، واستُخدم في ضبط الاستدلال الفقهي، وتحليل البنية الداخلية للنصوص، وبناء المنهج الكلامي والأصولي على أسس عقلية واضحة. وقد كان لرواد كبار، مثل الفارابي الذي عدّ المنطق مقدمة لكل معرفة وابن سينا الذي طوّر نظرية الحد والتصور، والغزالي الذي جعله معيارًا للعلم وابن رشد، الذي دافع عنه كجوهر للفلسفة العقلية – أدوار مركزية في بلورة هذا المشروع. وكل من هؤلاء مثّل زاوية خاصة في رؤية المنطق: بين التأصيل الشرعي والتوظيف البرهاني، بين الدفاع عن الشريعة بالحجاج، والدفاع عن العقل بالبرهان. وتنبني هذه الأطروحة على تحليل هذا المسار الجدلي من خلال نموذجين محوريين: أبو حامد الغزالي وابن رشد الأندلسي. حيث يُقدَّم الغزالي بوصفه حاملًا لمشروع إدماجي تأصيلي، وظّف المنطق في خدمة أصول الفقه والكلام، مع حرصه على عدم انفلاته من الضوابط الشرعية، بينما يظهر ابن رشد كمفكر عقلاني–برهاني، رأى في المنطق الأرسطي الأداة المثلى لفهم الشريعة وتأويل نصوصها في ضوء العقل. |
| URI: | http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1397 |
| Appears in Collections: | Thèse de Doctorat |
Files in This Item:
| File | Description | Size | Format | |
|---|---|---|---|---|
| هلو مريم - أطروحة الدكتوراه 2026.pdf | 8,12 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.