<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/96</link>
    <description />
    <pubDate>Fri, 03 Apr 2026 18:29:39 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-03T18:29:39Z</dc:date>
    <item>
      <title>المنطق عند مفكري الإسلام بين التقليد و التجديد الغزالي و إبن رشد أنموذجين</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1397</link>
      <description>Titre: المنطق عند مفكري الإسلام بين التقليد و التجديد الغزالي و إبن رشد أنموذجين
Auteur(s): هلو, مريم
Résumé: يشكّل المنطق أحد الركائز الأساسية التي انتظمت حولها مسارات التفكير العقلي في الحضارات القديمة والمعاصرة. فهو ليس مجرد علم شكلي يعنى بصحة البناء العقلي، بل هو أداة معيارية تُستخدم لضبط عملية التفكير وتوجيهها نحو الصواب. وقد كان للفكر اليوناني، وخصوصًا مع أرسطو، فضل التأسيس الأول لهذا العلم، من خلال صياغة نظريات في القياس والبرهان والتحليل، وإن لم يستعمل مصطلح "المنطق" بمفهومه الاصطلاحي المعروف اليوم. وقد تعزز هذا المفهوم لاحقًا عبر تقاليد الترجمة اللاتينية، خاصة من خلال شيشيرون، الذي كان حلقة وصل بين الفكر اليوناني والروماني.&#xD;
   ومع انتقال المنطق إلى البيئة الإسلامية، خاصة في ظل حركة الترجمة الكبرى التي انطلقت منذ العصر الأموي وبلغت أوجها في العصر العباسي تحت رعاية الخلفاء كالمأمون، دخل هذا العلم إلى المجال التداولي الإسلامي، وبدأ المفكرون المسلمون يتفاعلون معه، بين من قبله واعتبره أداة ضرورية للعلم  مثل الكندي والفارابي وابن سينا والغزالي من جهة،  ومن رفضه وهاجمه  مثل ابن تيمية وابن الصلاح  بحجة تعارضه مع النصوص الشرعية أو طبيعته الفلسفية الوافدة من جهة اخرى.&#xD;
وبين الرفض المطلق والتبني غير المشروط، ظهر تيار ثالث انتقائي، عمل على تهذيب المنطق وتنقيته من شوائب الكلام والفلسفة، وتكييفه بما يخدم مقاصد الشريعة وعقلانية الاجتهاد. وقد نتج عن هذا التفاعل نماذج فكرية قوية أعادت إنتاج المنطق داخل المنظومة الإسلامية، فصار علمًا "مؤصّلاً" أكثر منه مستوردًا، واستُخدم في ضبط الاستدلال الفقهي، وتحليل البنية الداخلية للنصوص، وبناء المنهج الكلامي والأصولي على أسس عقلية واضحة.&#xD;
    وقد كان لرواد كبار، مثل الفارابي  الذي عدّ المنطق مقدمة لكل معرفة وابن سينا  الذي طوّر نظرية الحد والتصور،  والغزالي  الذي جعله معيارًا للعلم  وابن رشد، الذي دافع عنه كجوهر للفلسفة العقلية – أدوار مركزية في بلورة هذا المشروع. وكل من هؤلاء مثّل زاوية خاصة في رؤية المنطق: بين التأصيل الشرعي والتوظيف البرهاني، بين الدفاع عن الشريعة بالحجاج، والدفاع عن العقل بالبرهان. وتنبني هذه الأطروحة على تحليل هذا المسار الجدلي من خلال نموذجين محوريين: أبو حامد الغزالي وابن رشد الأندلسي. حيث يُقدَّم الغزالي بوصفه حاملًا لمشروع إدماجي تأصيلي، وظّف المنطق في خدمة أصول الفقه والكلام، مع حرصه على عدم انفلاته من الضوابط الشرعية، بينما يظهر ابن رشد كمفكر عقلاني–برهاني، رأى في المنطق الأرسطي الأداة المثلى لفهم الشريعة وتأويل نصوصها في ضوء العقل.</description>
      <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1397</guid>
      <dc:date>2026-03-02T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>إشكالية الأنا والآخر في الفكر العربي المعاصر زكي نجيب محمود نموذجا</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1268</link>
      <description>Titre: إشكالية الأنا والآخر في الفكر العربي المعاصر زكي نجيب محمود نموذجا
Auteur(s): بن ساسي, حيدار
Résumé: إشكالية الأنا والآخر في الفكر العربي المعاصر، وخاصة في فكر زكي نجيب محمود، تتمحور حول كيفية تشكل الهوية الفردية والتفاعل مع الآخرين في السياق الثقافي والاجتماعي. بالإضافة إلى مجموعة من القضايا، الأصالة والمعاصرة، التراث والعلم، اللغة  والهوية، الثقافة والحضارة. بحيث يرى زكي نجيب محمود أن الأنا يتشكل من خلال تفاعله مع الآخر، ويلعب الآخر دورا مهما في تعريف الأنا لهويته. وأن عملية البحث عن الذات هي عملية مستمرة ومتواصلة تتطلب من الأفراد فهم دورهم في المجتمع وكيفية تأثيرهم وتأثرهم بالآخرين. كما يؤكد على أن الآخر ليس مجرد كائن خارجي، بل هو جزء أساسي من عملية بناء الذات. فالعلاقة بين الأنا والآخر هي علاقة متبادلة تؤدي إلى تكوين الهوية وتطورها.</description>
      <pubDate>Tue, 08 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1268</guid>
      <dc:date>2025-07-08T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>التعليمية الكلاسيكية والتعليمية الجديدة  - دراسة تحليلية ونقدية - أوليفيه روبول</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1265</link>
      <description>Titre: التعليمية الكلاسيكية والتعليمية الجديدة  - دراسة تحليلية ونقدية - أوليفيه روبول
Auteur(s): مختار, فاطمة الزهراء
Résumé: موضوع أطروحتنا الموسومة : التعليمية الكلاسيكية والتعليمية -الجديدة دراسة تحليلية ونقدية- أوليفيه روبول"يتمحور حول مقاربة فلسفية لإشكالية التعليمية بين الطرح الكلاسيكي والمعاصر،والتي تندرج ضمن سياق فلسفة التربية وقد تطرقنا للتعليمية الكلاسيكية القائمة على التلقين بتعرضنا لجذورها الفلسفية والبسيكولوجية من خلال تحليل طبيعة التعليمية الكلاسيكية بمقارنتها بالتعليمية الجديدة ممثلة في التدريس بالأهداف والتدريس بالكفاءات خاصة بالنظر إلى الفلسفة البراغماتية ولاسيما مع جون ديوي، ومنه انتقلنا إلى المقاربة التي تصورها olivier Reboul وأسس لها في نظريته لسؤال فلسفة التربية، بعد منتصف القرن الماضي ، كبديل للبيداغوجيا التلقينية وقوالبها وقواعدها وقد عمل من خلال نظريته على تقديم رؤية تربوية جديدة تساعد على إخراج الفكر مندائرة الفهم الضيق إلى منحهبعدا تطبيقيا دون إغفال وجهه النظري وتكييفهوفق ما يقتضيه راهن العصر.&#xD;
ومن خلال تجربته الرائدة حاول أوليفيه روبول التنظير لمشكلات جوهرية تساهم في إصلاح العطب الذي ساد في النظرية الأولى بطرح القضايا الأكثر راهنية لفلسفة التربية، لتحقيق أبعاد إنسانية تتمثل في إعداد إنسان قادر على التبادل والإتحاد بكل ما هو إنساني.</description>
      <pubDate>Tue, 01 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1265</guid>
      <dc:date>2025-07-01T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>المقاربة الفلسفية في الصورة السينمائية : جيل دولوز وسلافوي جيجيك أنموذجين دراسة مقارنة</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1264</link>
      <description>Titre: المقاربة الفلسفية في الصورة السينمائية : جيل دولوز وسلافوي جيجيك أنموذجين دراسة مقارنة
Auteur(s): بوغاري, مراد
Résumé: تسعى هذه الدراسة في بُعدها الفلسفي إلى استقصاء القراءات الفلسفية للصورة السينمائية كما قدمها كلٌ من جيل دولوز وسلافوي جيجيك، عبر قراءة طرحهما الذي يعتمدانه في مقاربة السينما وفهم العلاقة التي تجمعها بالتفكير وخلق المفاهيم والمعنى، من أجل معالجة ومساءلة أحد أكثر المواضيع المؤشكلة في الراهن وهو "الصورة المتحركة".&#xD;
ويختص هذا البحث باعتباره "دراسة مقارنة" في مقابلة رؤى كلا الفيلسوفين، ومقارنة منطلقاتهما النظرية، بهدف قياس النتائج المترتبة عن بحثهما في السينما، ومحاولة إجراء إسقاطات لمفاهيمهما وأدواتهما في تحليل الأعمال السينمائية وقراءتها قراءة فلسفية لنستشف مدى إسهامات المنظورين في تعزيز وعينا بضرورة الانتباه لأثر الصورة في زمن المجتمعات التكنولوجية وعولمة الصورة. وبالتالي التسليم بالفن السينمائي كحقل فلسفي يضيف الكثير إلى وعي الأفراد والإنسانية ككل بمشكلاتها.</description>
      <pubDate>Mon, 30 Jun 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1264</guid>
      <dc:date>2025-06-30T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

