<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/88</link>
    <description />
    <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 23:25:38 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-06-16T23:25:38Z</dc:date>
    <item>
      <title>واقع الجهاز الإداري في المؤسسات الصناعية الجزائرية</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1445</link>
      <description>Titre: واقع الجهاز الإداري في المؤسسات الصناعية الجزائرية
Auteur(s): برحال, عائشة
Résumé: هدفت الدراسة إلى استكشاف واقع الجهاز الإداري في المؤسسة الجزائرية للأنسجة الصناعية والتقنية "شتوان" بولاية تلمسان، باستخدام المنهج الوصفي على عينة مكونة من 102 عاملا، وجمعت البيانات عبر استمارة المقابلة كأداة رئيسية لتحليل شامل للواقع الإداري.&#xD;
أظهرت النتائج أن الجهاز الإداري بالمؤسسة يتميز بهيكل مرن يجمع بين الأساليب الإدارية الكلاسيكية ،والحديثة لكنه يواجه صعوبات كبيرة تتعلق بالفساد الإداري، والصراع التنظيمي، والاغتراب المهني، كما تبين أن الوظائف الإدارية الأساسية تُمارس جزئيا وغير متكاملة، مما يقلل من الفعالية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ورغم اعتماد المؤسسة على أساليب حديثة مثل إدارة الجودة الشاملة والإدارة الإلكترونية، فإن تطبيقها يظل محدودا ، ما يستدعي إصلاحات هيكلية وتدبيرية عاجلة لتعزيز الأداء وضمان استدامة التحديث الإداري.</description>
      <pubDate>Tue, 12 May 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1445</guid>
      <dc:date>2026-05-12T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>تأثير البرامج الالكترونية في عملية التحصيل الدراسي للتلميذ : دراسة ميدانية بولاية مستغانم</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1444</link>
      <description>Titre: تأثير البرامج الالكترونية في عملية التحصيل الدراسي للتلميذ : دراسة ميدانية بولاية مستغانم
Auteur(s): زیار, محمد
Résumé: تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة أثر استخدام البرامج الإلكترونية في العملية التعليمية التعلمية على مستوى التحصيل الدراسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط، ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدنا على المزج بين المنهجين الكمي والكيفي، إذ خُصص الجانب المعتمد على المنهج الكمي لتقصي أثر البرامج الالكترونية (برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة؛ استخدام جهاز عرض البيانات في العملية التعليمية التعلمية من خلال التجربة، أما في الجانب المعتمد على المنهج الكيفي خصص لتفسير كيفية مساهمة هذه البرامج في رفع مستوى التحصيل من خلال فهم أعمق لطبيعة التفاعل التربوي داخل القسم.&#xD;
وقد تم تطبيق اختبار تحصيلي في مادة التاريخ لمعرفة مستوى تحصيل التلاميذ والمقارنة بين المجموعتين؛ التجريبية والضابطة حيث شملت عينة الدراسة قوامها 62 تلميذا من الجنسين من المرحلة المتوسطة من مستوى السنة الثالثة، بمتوسطة تواتي أحمد" بمدينة مزغران - ولاية مستغانم" حيث أجريت الدراسة خلال الفصل الثاني من الموسم الدراسي لسنة 2022 2023 ، وقد تم الاعتماد على التصميم شبه التجريبي، حيث شملت عينة المجموعة التجريبية 31 تلميذا من مختلف الجنسين، فيما شملت عينة المجموعة الضابطة ايضا 31 تلميذا من كلا الجنسين، وقد تم تحليل نتائج الاختيار باستخدام الأساليب الإحصائية المتمثلة في: اختبار (ت) لعينتين مستقلتين ومترابطتين للمقارنة بين متوسطات درجات التلاميذ وتحليل التباين المختلط لاختبار الأثر، وتم تدعيم هذه الدراسة من خلال استخدام منهج دراسة الحالة وتبني عينة تكونت من 06 أفراد من الأساتذة المدرسين بذات المتوسطة، تم اختيارهم بالطريقة القصدية، وإجريت مقابلات معهم خلال السنة الدراسية 2023/2022، وتم الاعتماد على أسلوب تحليل المضمون لتحليل المقابلات من اجل دعم النتائج المتوصل اليها.&#xD;
أثر وانطلاقا من التحقق من الفرضية الفرعية الأولى (الكمية)، أظهرت نتائج المعالجة الإحصائية وجود ) ذي دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) لاستخدام الوسائط المتعددة بدورها كبدائل وظيفية في الرفع من مستوى التحصيل الدراسي وضمان بقاء أثر التعلم لدى تلاميذ السنة الثالثة متوسط في مادة التاريخ؛ حيث أثبتت النتائج تفوق المجموعة التجريبية في الاختبارين البعدي والأجل وبحجم تأثير مرتفع، كما كشف تحليل التباين المختلط عن وجود أثر مهم لتغير طريقة التدريس عبر الزمن، مما يؤكد فاعلية البرامج الإلكترونية في تغيير مسار التعلم واستدامته مقارنة بالطريقة الاعتيادية. وفيما يخص الفرضية الفرعية الثانية، فقد تم التوصل إلى أن استخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة في العملية التعليمية ساهم بفاعلية في تعزيز التفاعل التربوي داخل القسم، مما يرفع من جودة التحصيل الدراسي ويحقق الأهداف التربوية المنشودة.&#xD;
وبعد تقديم الفرضية الرئيسية أظهرت نتائج الدراسة النهائية الأثر الإيجابي لاستخدام البرامج الإلكترونية (برامج تكنولوجيا الوسائط المتعددة؛ استخدام جهاز عرض البيانات) في العملية التعليمية على التحصيل الدراسي بدورها كبدائل وظيفية داخل النسق من خلال تعزيز التفاعل التربوي داخل القسم وفق الأهداف التربوية للمنهاج المعتمد.</description>
      <pubDate>Tue, 12 May 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1444</guid>
      <dc:date>2026-05-12T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>تشخيص الميول الإكتئابية لدى الأطفال بواسطة اللعب دراسة عيادية لعشر حالات</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1426</link>
      <description>Titre: تشخيص الميول الإكتئابية لدى الأطفال بواسطة اللعب دراسة عيادية لعشر حالات
Auteur(s): لبيد, مختارية
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى محاولة تشخيص الميول الإكتئابية لدى الأطفال بواسطة اللعب، حيث تم الإعتماد على المنهج العيادي، ومن أجل تحقيق الأهداف المرجوة تم الإعتماد على المقابلة العيادية نصف الموجهة ومجموعة من الألعاب(دمى، عربات،حيوانات..)، كما تم الإعتماد على الملاحظة العيادية وشبكة الملاحظة وإختبار القدم السوداء المكيف من إعداد "لويس كورمان"، وقد تمثلت عينة الدراسة في عشر حالات من الأطفال، تتراوح أعمارهم ما بين (7-12 سنة) من جنس الذكور والإناث، موزعين على ثلاث مدارس إبتدائية بولاية سيدي بلعباس.&#xD;
وقد أسفرت نتائج الدراسة بعد تحليل مقابلات اللعب وفك رمزيتها إلى وجود ميول إكتئابية للحالات العشرة بناءا على الاستخدام المفرط للآليات الدفاعية البدائية، عدم تجاوز الموقف الفصامي البرانويدي والتي تظهر في الحالتين 6 و9، كذلك عدم تجاوز الموقف الإكتئابي ويظهر في الحالات 1،2،4،5،أيضا عدم حل عقدة أوديب ويظهر في الحالات 3و7 ،بالإضافة إلى تأثير التجارب المتكررة للحرمان و المعاملة القاسية و الانفصال عن الموضوع والتي ساهمت في الميول الاكتئابية لدى الحالات&#xD;
كما أظهرت نتائج إختبار القدم السوداء أيضا الميل للاكتئاب للحالات العشرة، بالإضافةإلى العدوانية وذلك في البطاقات الحفرة و الرحيل والعربة والإوز،إذ تم الاعتماد في التحليل على دراسة الموضوعات الشفهية، دراسة موضوعات العدوانية ،دراسة الموضوع الأوديبي،دراسة الموضوع الإكتئابي والتي أظهرت سيطرت مشاعر الذنب، الخوف من العقاب، العدوانية تجاه الذات والآخرين، الخوف من فقدان العائلة أو الحرمان من المساعدة أو التخلي وكلها دلالة على الميول الاكتئابية.&#xD;
كما تم التأكد من صدق نتائج مقابلات اللعب بمقارنتها بنتائج القدم السوداء وفق ثلاث موضوعات رئيسية وهي: الاستخدام المفرط للآليات الدفاعية البدائية،عدم حل عقدة أوديب،عدم تجاوز الموقف الفصامي البارانويدي أو الموقف الإكتئابي وسيطرت مشاعر الذنب،إذ ظهرت نتائج متقاربة بينهما.</description>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1426</guid>
      <dc:date>2026-04-22T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الذكاء التنظيمي وإدارة الصراع داخل المؤسسة الجزائرية</title>
      <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1423</link>
      <description>Titre: الذكاء التنظيمي وإدارة الصراع داخل المؤسسة الجزائرية
Auteur(s): بن سعيد, كريم
Résumé: تتمحور هذه الدراسة حول موضوع الذكاء التنظيمي وإدارة الصراع داخل المؤسسة الجزائرية، حيث كان الهدف منها هو التعرف على أهم الأساليب والاستراتيجيات التي تتخذها المؤسسة في مواجهة الصراع الذي يحدث داخلها، حيث أجريت هذه الدراسة في مؤسسة سونلغاز مديرية التوزيع للكهرباء والغاز بولاية وهران، تناولت هذه الدراسة دور الذكاء التنظيمي بأبعاده لإدارة الصراع من خلال التعمق في عملية المشاركة في اتخاذ القرار، كذلك أهمية تحديد المسؤوليات ودقة ووضوح المهام وإزالة الغموض عن الأدوار، إضافة إلى تعزيز العملية التعاونية بالاعتماد على الاتصال التنظيمي الذي يعد الركيزة الأساسية في إدارة الصراع خاصة مع الشبكات الاتصال الحديثة وما تقدمه من تسهيلات في التسيير، وفي الأخير تناولت الدراسة تأثيرات المحيط الخارجي للمؤسسة وأهم الطرق التي تتخذها المؤسسة لتجاوز هذه التأثيرات أو تخفيفها.&#xD;
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم جمع المعطيات بالاستخدام تقنيات الاستمارة والمقابلة والملاحظة، وبعد تحليل البيانات، والمعطيات الميدانية تم التوصل إلى النتائج الأتية:&#xD;
•	المشاركة الواسعة لأفراد المؤسسة في اتخاذ القرار يساهم في تجنب مظاهر الصراع.&#xD;
•	تحديد المسؤوليات ودقة ووضوح المهام مع إزالة الغموض عن الأدوار التنظيمية يساعد على عدم التداخل في الصلاحيات وتجنب الصراع.&#xD;
•	تعزيز التعاون من خلال عملية الاتصال التنظيمي الذي يعتمد على الشبكات الاتصال الحديثة (الرقمنة)، يساهم في التنسيق بين المستويات التنظيمية إضافة إلى فعالية التسيير وتجنب الكثير من الصراعات.&#xD;
•	التواصل الجيد مع محيط الخارجي للمؤسسة من خلال توفير خدمات نوعية تقلل من الضغط على المؤسسة وأفرادها يساهم بشكل كبير في تجنب الصراع.</description>
      <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1423</guid>
      <dc:date>2026-04-20T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

