<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/88">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/88</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1386" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1360" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1358" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1349" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-03T18:14:00Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1386">
    <title>وضعية اللغات الأجنبية في المؤسسات التربوية الجزائرية و الأصل الاجتماعي دراسة ميدانية ببعض ثانويات معسكر</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1386</link>
    <description>Titre: وضعية اللغات الأجنبية في المؤسسات التربوية الجزائرية و الأصل الاجتماعي دراسة ميدانية ببعض ثانويات معسكر
Auteur(s): قدوري, حنان
Résumé: هدفت الدراسة إلى معرفة وضعية اللغات الأجنبية في المؤسسات التربوية الجزائرية من منظور سوسيولوجي، والتعرف على مدى وجود علاقة بين محددات الأصل الاجتماعي للأولياء وتعلم الأبناء اللغات الأجنبية بالوقوف على واقع اللغة المستعملة في الوسط الأسري وكيفية توريثها للأبناء، انطلقت الدراسة من إشكالية مفادها: كيفية تأثير الأصل الاجتماعي في تحديد مستوى تحكم الأبناء في اللغات الأجنبية، وما مدى تأثير رغبة التلميذ والممارسات التربوية في تعلم اللغات، كما حاولنا من خلال الدراسة تسليط الضوء على وضعية اللغات الأجنبية في المؤسسات التربوية.&#xD;
لمعرفة ذلك اعتمدنا على المنهج الكمي والكيفي وتقنية الاستمارة التي كانت موجهة لعينة من التلاميذ المتمكنين في اللغات الأجنبية(عينة قصدية) كما قمنا بتدعيم الدراسة بعينة من أساتذة اللغات الأجنبية باستعمال تقنية المقابلة.&#xD;
وفي الأخير توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: &#xD;
-يساهم الأصل الاجتماعي للتلميذ في تعلمه اللغات الأجنبية، فالتلاميذ من خلفيات اجتماعية ذات مستوى اجتماعي وثقافي واقتصادي جيد يظهرون أداء أفضل في تعلم اللغات الأجنبية مقارنة بالتلاميذ من خلفيات اجتماعية ذات مستوى منخفض. &#xD;
تأثير الأصل الاجتماعي في التعلم بصفة عامة وفي تعلم اللغات الأجنبية يعد قاعدة عامة، إذ ينعكس المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي المرتفع إيجابا على الأداء اللغوي للتلاميذ، بينما يؤدي الانتماء إلى خلفيات اجتماعية منخفضة في الغالب إلى محدودية التحصيل اللغوي، غير أن نتائج هذه الدراسة كشفت عن وجود حالات استثنائية حيث وجدنا أن بعض التلاميذ المنتمين إلى أسر ذات مستوى متدني لكنهم يظهرون أداء جيد في تعلم اللغات الأجنبية. ويشير ذلك إلى أن النجاح في تعلم اللغات الأجنبية أحيانا لا يرتبط بشكل كامل بعامل الأصل الاجتماعي بل قد يتأثر أيضا بمتغيرات أخرى.&#xD;
-رغبة التلميذ تعتبر أحد العوامل المساهمة بطريقة غير مباشرة في عملية اكتساب اللغات الأجنبية، بحيث تتأثر الرغبة بعوامل اجتماعية واقتصادية قد تكون مرتبطة ومتعلقة بالأصل الاجتماعي حيث ينتمي ويميل التلميذ المنحدر من بيئات داعمة ثقافيا وتعليميا إلى امتلاك دافع داخلي وإمكانات عالية تساهم بطريقة أو بأخرى في عملية الاكتساب اللغوي مقارنة بالتلميذ ذو الخلفية الاجتماعية المنخفضة.&#xD;
لكن ليس بالضرورة لرغبة التلميذ أن تكون هي العامل الرئيسي الأول في اكتساب اللغات الأجنبية، فانطلاقا من نتائج الدراسة الخاصة بعينة البحث اتضح لنا بأن رغبة التلميذ في تعلم اللغات الأجنبية كانت منخفضة عند بعض التلاميذ وربما يكون ذلك راجع إلى أن أغلب أفراد العينة هم تلاميذ من تخصصات علمية ويهتمون أكثر بمواد التخصص على حساب المواد الأخرى، وهنا يدخل عامل رئيسي آخر في اكتساب التلاميذ للغات الأجنبية وهو الممارسات التربوية داخل المؤسسات الجزائرية التي تؤدي دورا رئيسيا في توفير بيئة تعليمية في المستوى.&#xD;
- الممارسات التربوية داخل المؤسسات تؤدي دورا رئيسيا في توفير بيئة تعليمية وتساعد على التحصيل الدراسي واكتساب رصيد لغوي، وذلك من خلال توفير وسائل تعليمية حديثة وتأهيل إطارات تربوية وتهيئة الظروف النفسية والاجتماعية التي تحفز المتعلمين على التفاعل والمشاركة، كما تساهم في خلق مناخ تعليمي يدعم تنمية المهارات اللغوية والمعرفية لدى التلاميذ. &#xD;
- الواقع اللغوي في المدرسة الجزائرية يتسم بالتباين حيث تتراوح الكفاءات بين الضعف والإتقان، وغالبية التلاميذ اللذين يظهرون تمكنا ملحوظا في اللغات ينتمون إلى فئة المتفوقين دراسيا ما يدل على وجود علاقة بين التفوق العام والقدرة على تعلم اللغات الأجنبية والتفوق فيها.</description>
    <dc:date>2026-02-03T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1360">
    <title>واقع العملية التعليمية وبناء الهوية المهنية للأستاذ: دراسة ميدانية لأساتذة التعليم الثانوي بمعسكر</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1360</link>
    <description>Titre: واقع العملية التعليمية وبناء الهوية المهنية للأستاذ: دراسة ميدانية لأساتذة التعليم الثانوي بمعسكر
Auteur(s): يقاش, نعيمة
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير العملية التعليمية على بناء الهوية المهنية للأستاذ، فقد تمحورت إشكالية بحثنا فيما يلي:&#xD;
هل تؤثر العملية التعليمية في بناء الهوية المهنية لأستاذ التعليم الثانوي، وكيف ذلك؟ ولدراسة هذا الموضوع وبلوغ الأهداف المطلوبة تم الاعتماد على المنهج الكمي، ولجمع المعطيات استخدمنا تقنية الاستمارة التي وزعناها على عينة من أساتذة التعليم الثانوي والتي بلغ عددها 124 أستاذا وأستاذة.&#xD;
وفي الأخير توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:&#xD;
- تساهم العملية التعليمية في بناء الهوية المهنية للأستاذ فنجاحها يعزز من تصورات الأستاذ نحو نفسه وأداءه خاصة إذا قام بها بالشكل المطلوب أي بالتخطيط والاهتمام بالمتعلم واعتماد طرق تدريس تثبت كفاءته في ذلك.&#xD;
- التفاعل الاجتماعي البيداغوجي يعبر عن مجموع العلاقات التربوية والإنسانية المتواجدة في البيئة المدرسية، وتوطيد هذه العلاقات يزيد هوية الأستاذ المهنية.&#xD;
- التنمية المهنية والذاتية والجهد الذي يبذله الأستاذ والمؤسسة التعليمية في الرفع من مهارات وكفاءات مهنة التعليم، يساهم هو الآخر في بناء الهوية المهنية للأستاذ.&#xD;
- مواجهة الأستاذ للصعوبات أثناء تأدية مهامه التعليمة تعرقل مسيرته المهنية كما قد تضعف هويته المهنية.</description>
    <dc:date>2025-12-14T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1358">
    <title>الهوية المؤسساتية للمسجد و علاقتها بمشروع الدولة الجزائرية الحديثة</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1358</link>
    <description>Titre: الهوية المؤسساتية للمسجد و علاقتها بمشروع الدولة الجزائرية الحديثة
Auteur(s): مقايز, محمد
Résumé: إن هذا العمل المتواضع حول هوية المؤسسة المسجدية يبحث في المجتمع، وفي أقطابه القيمية ويراجع ما تأتى وما توفر من معلومات تاريخية وقانونية ونظرية، لعله يهتدي إلى رسم صورة دقيقة عن مواضع التمفصل بين المسجد كمؤسسة اجتماعية رسمية وبين المنظومات القيمية الاجتماعية التي تمنحه الطاقة اللازمة لينشط بشكل فعال وإيجابي في المجتمع، دون أن يصطدم بالمؤسسات، أو بالجماعات، أو بالقيم الثقافية الاجتماعية، أو السياسية.&#xD;
	ومن أجل بلوغ الأهداف العامة التي سطرناها في بداية هذا العمل، كان لابد علينا من التفكير في وضع إطار مفاهيمي ونظري شمولي، يعيد رسم ملامح المشهد القيمي العام – التقليدي والحداثي – بعيدا عن منطق ورهانات الصراع والتعارض – المبني على مسوغات إيديولوجية هجينة وغير أصلية أكثر منها استنتاجات علمية – مع إدراكنا المطلق بأن هذا الطرح ليس إلا فرصة لبعث نقاش فكري موضوعي، يتيح طرح أسئلة حقيقية وبناءة حول واقعنا الاجتماعي الخاص، ولا يهم حجم الخلاف الذي سيحدثه هذا النقاش، ما دامت الأسئلة التي يطمح إلى إثارتها ترمي في النهاية إلى استعادة القضايا التي تهم واقعنا ومصيرنا المشترك وافتكاكها وتحريرها من قبضة سماسرة الإيديولوجيا وإخضاعها لآرائنا ووجهات نظرنا، مهما كانت ساذجة ومبسطة.</description>
    <dc:date>2025-12-09T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1349">
    <title>تمثلات الحب بين المرأة و الرجل في الوسط الحضري - منطقة معسكر نموذجا -</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1349</link>
    <description>Titre: تمثلات الحب بين المرأة و الرجل في الوسط الحضري - منطقة معسكر نموذجا -
Auteur(s): مختار بن ونان, حفصة مريم
Résumé: يمثل موضوع الحب الرومانسي اليوم، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة، مجالاً خصباً للتساؤل السوسيولوجي. ذلك أن العلاقة العاطفية لم تعد تنحصر في بعدها الوجداني أو الحميمي فقط، بل أصبحت نقطة تقاطع بين مختلف البنى المؤسِّسة للمجتمع: الدين، العرف، الأسرة، القيم الحديثة، وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي. في هذا السياق المركّب، تفرض مسألة الحب نفسها كإشكالية اجتماعية بامتياز، ترتبط بإعادة تشكيل تمثلات الأفراد لأنفسهم وللآخر، ولما يُفترض أن تكون عليه العلاقة العاطفية داخل المجتمع.&#xD;
وإذا كانت هذه الدراسة قد حاولت أن تفتح كوة في جدار المسكوت عنه، فإن الأمل معقود على دراسات لاحقة تُكمل هذا الجهد، وتسهم في بناء تقاليد بحثية رصينة تُعيد للعاطفة مكانتها في فهم العالم الاجتماعي. فالتمثلات العاطفية، وإن بدت في ظاهرها شخصية، فإنها تحمل في طياتها تاريخًا ثقافيًا، وذاكرة جماعية، وتحولات اجتماعية لا يمكن إغفالها في تحليل المجتمع المعاصر.</description>
    <dc:date>2025-11-30T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

