<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/87">
    <title>DSpace Communauté:</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/87</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1490" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1479" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1470" />
        <rdf:li rdf:resource="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1445" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-10-10T16:05:25Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1490">
    <title>ديداكتيكا الفلسفة وسؤال التحوّل ميشال توزي أنموذجا</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1490</link>
    <description>Titre: ديداكتيكا الفلسفة وسؤال التحوّل ميشال توزي أنموذجا
Auteur(s): بوزقاو, كريمة
Résumé: إن الحديث عن ديداكتيك الفلسفة هو الحديث عن أزماتها وخطورة ما أصاب هذا الدرس من معضلات، جعلت هذه المادة المعرفية تتخبط بين نمطية، تبسيط واختزالية، الأمر الذي يسيء إلى الفلسفة كإنتاج عقلاني وحرّ يتسم بالكلية. هذه الأزمة ترتبط بمجال الممارسات داخل الفصول الدراسية، وكل ما يتعلّق بالطرائق البيداغوجية والديداكتيكية والمضامين المعرفية كلّ هذا يحول دون تحقيق فعالية للدرس الفلسفي، الأمر الذي يستدعي ضرورة البحث عن مقاربة ديداكتيكية ترفع من جودته. في سبيل تحقيق ذلك انشغل ميشال توزي بتطوير الدرس الفلسفي، بالعمل على التحوّل من المقاربة بالأهداف إلى المقاربة بالكفاءات. هذا التصور قائم على تفعيل دور المتعلّم في عملية التفلسف، الذي يهدف إلى تنمية الكفاءات الأساسية من مفهمة، أشكلة ومحاججة، وفق آليات إجرائية وعدد ديداكتيكية تراعي خصوصية المعرفة الفلسفية وقدرات المتعلّم العقلية وخصائصه النفسية والإجتماعية.</description>
    <dc:date>2026-10-04T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1479">
    <title>الـﭭناوة بين الهوية الدينية والهوية الثقافية: دراسة سوسيولوجية منطقة معسكر كنموذج</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1479</link>
    <description>Titre: الـﭭناوة بين الهوية الدينية والهوية الثقافية: دراسة سوسيولوجية منطقة معسكر كنموذج
Auteur(s): قاسمي, بتول
Résumé: تتناول أطروحة الدكتوراه المعنونة بـ "الـﭭناوة بين الهوية الدينية والهوية الثقافية: دراسة سوسيولوجية منطقة معسكر كنموذج"، موضوعاً حيوياً في حقل علم الاجتماع الثقافي، حيث تسلط الضوء على جماعة "القناوة" بوصفها مكوناً أصيلاً وضارباً في جذور المجتمع الجزائري، مع التركيز على منطقة معسكر كنموذج للدراسة الميدانية. تسعى الباحثة من خلال هذا العمل إلى تفكيك ثنائية الهوية لدى هذه الجماعة، ومحاولة فهم كيفية انصهار الأبعاد الدينية والثقافية في ممارساتهم اليومية وطقوسهم الجماعية.&#xD;
تتمحور الإشكالية الرئيسية للدراسة حول طبيعة الحضور الاجتماعي لجماعة القناوة في الجزائر، وكيفية تشكل هويتهم "الزنجية" في سياق يجمع بين الموروث الأفريقي جنوب الصحراء وبين الخصوصية الدينية والاجتماعية المحلية. وتطرح الدراسة تساؤلات حول الآليات التي مكنت هذه الفئة من الحفاظ على ذاكرتها الجمعية وممارساتها الطقوسية (مثل الديوان) رغم التحولات الاجتماعية المتسارعة، ومدى مساهمة هذه الطقوس في تعزيز الروابط الاجتماعية داخل الجماعة ومع المحيط الخارجي.&#xD;
اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على المقاربة التفاعلية الرمزية، وهي مقاربة تتيح فهم المعاني التي يضفيها الأفراد على أفعالهم وتفاعلاتهم. ومن هذا المنطلق، تم تحليل ممارسات القناوة ليس كمجرد طقوس فلكلورية، بل كرموز دالة على سيرورات الهوية والانتماء. أما من الناحية المنهجية، فقد اتبعت الباحثة المنهج النوعي (الكيفي)، مستخدمة أدوات البحث الميداني المتمثلة في الملاحظة المباشرة والمقابلات الشفهية المعمقة مع عينة قصدية من أعيان وممارسي "الديوان" في منطقة معسكر، التي تُعرف بكونها من أكثر المناطق محافظةً على هذا التراث التقليدي في الغرب الجزائري.&#xD;
وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:&#xD;
ـ الديوان كمؤسسة اجتماعية وثقافية: كشفت الدراسة أن "ديوان لَعْبِيدْ" يمثل المركز العصبي لهوية القناوة، فهو لا يقتصر على الجانب الموسيقي أو العلاجي، بل هو فضاء لإعادة إنتاج الذاكرة التاريخية للجماعة وترسيخ قيم التضامن الاجتماعي.&#xD;
ـ التداخل بين الديني والثقافي: تبرز الأطروحة كيف استطاع القناوة المزاوجة بين معتقداتهم الأفريقية القديمة وبين الإسلام الشعبي وتوقير الأولياء الصالحين في المنطقة، مما خلق توليفة هوية فريدة تسمح لهم بالاندماج في المجتمع المحلي دون فقدان خصوصيتهم الإثنية.&#xD;
ـ تمثلات الهوية الزنجية: رصدت الدراسة الكيفية التي ينظر بها "أهل الديوان" إلى أنفسهم وإلى موقعهم داخل النسيج المجتمعي، مؤكدة على دور الذاكرة في مواجهة التهميش، وتحويل الانتماء العرقي إلى رأسمال ثقافي ورمزي يُحتفى به في المناسبات الدينية والوطنية.&#xD;
ـ منطقة معسكر كوعاء تراثي: خلصت الدراسة إلى أن منطقة معسكر تمثل نموذجاً حياً للمحافظة على تراث القناوة، حيث لا تزال الطقوس تمارس بانتظام وبدقة عالية، مما يجعلها مخبراً سوسيولوجياً غنياً لفهم تفاعلات الهوية والأقلية داخل المجتمع الجزائري.&#xD;
تشكل هذه الأطروحة إضافة علمية للمكتبة السوسيولوجية الجزائرية، حيث تساهم في فهم التعددية الثقافية وتؤكد على أهمية الموروث اللامادي في تشكيل الهوية الوطنية. وتوصي الدراسة بضرورة إعطاء اهتمام أكبر لهذه الجماعات الثقافية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية، مع التأكيد على دور التفاعل الرمزي في تماسك البنية الاجتماعية.</description>
    <dc:date>2026-07-15T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1470">
    <title>العمل الخيري و مواقع التواصل الاجتماعي دراسة سوسيولوجية لبعض الجمعيات الخيرية</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1470</link>
    <description>Titre: العمل الخيري و مواقع التواصل الاجتماعي دراسة سوسيولوجية لبعض الجمعيات الخيرية
Auteur(s): يطو, إيمان
Résumé: مما لا شك فيه أن ما يعيشه المجتمع اليوم من تحولات وديناميكية مستمرة سواء كانت ايجابية أو سلبية فانه دائما وأبدا بحاجة إلى التعاون والتكافل والترابط ، كل هذا وذاك لا يكون ولا يتم إلا بنشاط اجتماعي متميز ألا وهو العمل الخيري الذي يجب أن يكون قناعة فكرية أولا قبل فهو بذلك نشاط يحتاج في المقام الأول والأخير إلى أن يسمع صوته إلى جميع شرائح المجتمع فكان لا بد من فضاء يلم به وبفاعليه حتى يصبح عمل جمعوي مؤسسي يتماشى وفق قوانين وانظمه معينة تسيره عبر قنوات اتصال تسمى مواقع التواصل الاجتماعي من اجل استقطاب اكبر عدد ممكن من فاعلي الخير بسرعة قياسية، فمهما اختلفت الفضاءات والتسميات التي تنشط فيها الجمعيات الخيرية إلا أن الهدف واحد وهو العمل في إطار خيري وحث المجتمع على روح التضامن.&#xD;
من خلال الدراسة هذه سنحاول التعرف على الدور الذي تلعبه مواقع الواصل الاجتماعي في تعزيز العمل الخيري</description>
    <dc:date>2026-06-22T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1445">
    <title>واقع الجهاز الإداري في المؤسسات الصناعية الجزائرية</title>
    <link>http://dspace.univ-mascara.dz:8080/jspui/handle/123456789/1445</link>
    <description>Titre: واقع الجهاز الإداري في المؤسسات الصناعية الجزائرية
Auteur(s): برحال, عائشة
Résumé: هدفت الدراسة إلى استكشاف واقع الجهاز الإداري في المؤسسة الجزائرية للأنسجة الصناعية والتقنية "شتوان" بولاية تلمسان، باستخدام المنهج الوصفي على عينة مكونة من 102 عاملا، وجمعت البيانات عبر استمارة المقابلة كأداة رئيسية لتحليل شامل للواقع الإداري.&#xD;
أظهرت النتائج أن الجهاز الإداري بالمؤسسة يتميز بهيكل مرن يجمع بين الأساليب الإدارية الكلاسيكية ،والحديثة لكنه يواجه صعوبات كبيرة تتعلق بالفساد الإداري، والصراع التنظيمي، والاغتراب المهني، كما تبين أن الوظائف الإدارية الأساسية تُمارس جزئيا وغير متكاملة، مما يقلل من الفعالية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ورغم اعتماد المؤسسة على أساليب حديثة مثل إدارة الجودة الشاملة والإدارة الإلكترونية، فإن تطبيقها يظل محدودا ، ما يستدعي إصلاحات هيكلية وتدبيرية عاجلة لتعزيز الأداء وضمان استدامة التحديث الإداري.</description>
    <dc:date>2026-05-12T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

